الصواعق هي عملية تفريغ للشحنات الكهربائية بالأرض.. وتضرب الصاعقة المكان الموصل الأقرب لها (الأعلى من الأرض).. فلو كانت الشجرة هي الأعلى فالصاعقة ستضرب الشجرة ولهذا لا ينصح بالجلوس تحت الشجر أثناء العواصف الرعدية.
وعندما طالت الأبنية أصبحت تصاب بالصواعق.. وكثيراً ما كانت تصاب الكنائس المسيحية بالصواعق في أوروبا مما جعل القساوسة يدعون دعوات لحمايتهم من الصواعق.. إلى أن اخترع Václav Prokop Diviš مانعة الصواعق في أوروبا. أما في أمريكا فاخترعها Benjamin Franklin.
الفكرة بسيطة وهي وضع عمود معدني فوق المبنى وموصل بالأرض لتتم عملية تفريغ الشحنات بسلام..


وفي حادثة قريبة تعرض تمثال للمسيح لصاعقة أحرقته كاملاً لأن يدي المسيح كانت عبارة عن قضبان معدنية امتصت الصاعقة مثل مانعة الصواعق وأحرقت التمثال الذي يقف في طريقها:

“ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء”..
أصبحت الصواعق تضرب المباني المزودة بموانع الصواعق عبثا دون أن تؤثر فيها.. مبنى الEmpire State في نيويورك يصعق سنويا بمعدل 23 مرة، ومرة صعق 8 مرات خلال 24 دقيقة. بهذا المعدل ومن تاريخ إنشائه فقد أصابه الله بمشيئته بـ1817 صاعقة عبثية تصد بمانعة الصواعق !
هل اختراعنا لمانعة الصواعق منع مشيئة الله من التحقق وتصدت لصاعقته المدمرة ؟
أم أن مانعة الصواعق غيرت من مشيئة الله، فقرر أن يصيب مانعة الصواعق بدلاً من المباني والأشخاص الذين تحميهم مانعة الصواعق ؟
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on 06/27/2010 at 15:21 and is filed under Uncategorized. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can skip to the end and leave a response. Pinging is currently not allowed.
02/08/2012 عند 10:44
أقول ، انا اتذكر ان اسمك محمد ، لا تكون حمزة كاشغري و انا مدري ؟ لأنه في عمرك تقريباً ..
تحياتي ، منتديات مكسات ..