متلازمة المرأة المعنفة شائعة في العلاقات التي تتعرض فيها المرأة للإيذاء والاضطهاد بصورة مستمرة. تعرف هذه المتلازمة من قبل رابطة علم النفس الأمريكية بأنها مجموعة فرعية من حالة اضطراب ضغط مابعد الصدمة (PTSD).
هناك أربع خصائص عامة لهذه المتلازمة:
1- تعتقد المرأة أن العنف كان بسببها.
2- تفتقد القدرة على تحميل مسؤولية العنف لأي شيء آخر.
3- تخشى على حياتها أو على حياة الأطفال.
4- لديها اعتقاد غير منطقي بأن المعتدي عليها موجود في كل مكان وعليم بكل شيء.
حسنا، ماذا لو كانت هذه المرأة المعنفة.. هي الرجال والنساء المتزوجين من الدين ؟
“هو يحبني”
“أنا مذنب”
“هو يعاقبني”
“هو ينقذني”
“أخاف منه”
“هو في كل مكان”
“هو يعلم كل شيء”
“أنا لا أستطيع تركه”
ذكرت في تدوينة سابقة ملاحظتي لوجود “قفل فكري” عند بعض المتدينين، وشرحت كيف يسيطر عليهم ويحبس عقولهم في قفص بالتخويف والاضطهاد. هذا الحبس هو نتيجة اضطهاد نفسي من الصغر عبر تلقين الدين للأطفال من قبل الأهل وزرع هذه العقد فيهم.
بعض المعتقدات الدينية الموروثة نوع من الإيذاء النفسي ويجب إصدار قوانين دولية تمنع إعطاءه للأطفال حتى لا يسبب لهم متلازمة وخوف عندما يكبرون.
This entry was posted on 03/28/2010 at 17:48 and is filed under Uncategorized. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can skip to the end and leave a response. Pinging is currently not allowed.
11/05/2011 عند 15:05
اللعنة عليكم جميعًا !