حوار طريف مع مسلم ليبرالي في الشبكة الليبرالية السعودية. كتبت هذه المشاركة في أحد المواضيع التي تتحدث عن الإسلام والمرأة:
ليست المرأة فقط. الإسلام لم يحرر الإنسان سواء رجل أم مرأة، وشرع للعبودية وأباحها وشرع الغزو لنهب الغنائم وأسر البشر والإتجار بهم، وهذا كان الدافع الحقيقي لفتوحات المسلمين في العالم. وفي قانون الإسلام يباع الإنسان في الشارع ببضعة دراهم، وتؤسر المرأة المتزوجة وتصبح مملوكة وتغتصب. “والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم”. وفي الإسلام إذا هرب العبد من مملوكه يكون حكمه القتل..
ومع ذلك يقول إنه دين جاء لتحرير الناس من عبودية الناس إلى عبودية الله
فجاء عضو يدعى “*****” ورد:
يا صديقي كلٌ حسب فهمه وفلسفته حول فهمه للإسلام انا لي طريقة ارى ان الإسلام لم يُطبق بها منذ ان ظهر على يد محمد بن عبدالله ان كان ما نل لنا عنه صحيح اقول لو طبقت طريقة فهمي للإسلم فأنه نعيم حقيقي …
انت ضحيه لا اكثر !
فقلت له:
لا أنت مسكين لا أكثر
ما هذا الدين اللغز الذي لم يعرف كيف يطبقه أحد حتى 1430 سنة من نشأته ليأتي (*****) ويقول إنه يفهمه ويطبقه بصورة صحيحة ؟ إن كان كلامك صحيحاً – وهو ليس كذلك – فهذا مهزلة وليس ديناً .
بل لنا أن نستخدم منطق الفقهاء هنا ونقول إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.. فمن الواضح أن هذا الدين جلب مفاسد أكثر بكثير من مما جلبه من مصالح – وأنا أتكلم هنا عن منظورك أنت للدين – حيث إنك تعتقد أن كل هذه المفاسد التي كانت في الألف وأربعمئة سنة الماضية إنما هي نتيجة للفهم “الخاطئ” للدين.
إذن الله على فرض وجوده، من وجهة نظرك، أنزل ديناً لا يتناسب مع طبيعة العقل البشري، فسبب كل هذه المفاسد وفهم بطريقة فظيعة وخاطئة.. أنت هنا كأنك تقول إنك مؤمن بإله لا يفهم طبيعة البشر الذين خلقهم فأنزل وشرّع ديناً غير مناسب لهم، بهدف إرشادهم وإنقاذهم وتنعيمهم، فكانت النتيجة أن أغلبهم لم يدخلوا الدين، والذين دخلوه فهموه خطأ، ليأتي المهدي المنتظر (*****) وينقذهم من سوء الفهم الشنيع الذي وقعوا فيه
إذن الله كما تؤمن به هو كمهندس صنع سيارة ونسبة وفاة كل من يركبها في حادث 99%.
إن هذا الدين، حسب منظورك، هو أداة فاشلة، ولو عرضته على أي شركة منتجة ثم قامت بإجراء دراسة جدوى بسيطة لرفضته رفضاً قاطعاً وختمت عليه “غير صالح للاستهلاك البشري”. بينما أنت تؤمن أن شخصاً كلي القدرة والمعرفة موجود وقرر إنتاج هذا الدين.. يا له من عبقري !
هل تعرف ما المضحك أكثر في الموضوع.. أنه كما ذكرت كل فرقة لديها فهم خاص للدين كما ذكرت.. وهذا كفيل بجعل أي شخص يفكر تفكيراً موضوعياً يترك إيمانه جانباً ويضعه على طاولة التشريح والنقد والبحث الموضوعي المجرد ويترك هذا الدفاع الطفولي عنه. ولكن بطبيعة الحال ليس كل الناس يملكون هذه القدرة على التجرد.. حتى لو توهموا ذلك وادعوه أحياناً.
الأشخاص مثلك الذين يدافعون عن الدين بحمق وإصرار ويتعلقون به، سلوكهم هذا يدل على حاجتهم النفسية الشديدة له وإيمانهم العميق به.. أنا لا ألومهم، ولكن أشعر بأني محظوظ لأني لا أحتاجه مثلهم.. أي باختصار أنا لست ضحية بل أنت الأقرب لمفهوم الضحية.
وبعدها حذف الموضوع.
* تحديث: تم حذف اسم الزميل حتى لا يُفهم أني أقصد شخصه.


02/05/2010 عند 00:01
التحرر هو حلم الانسان في كل مكان ,
وكونه حرآ معناة ان يعمل الاشياء التي تسعدة دائما..
بعكس ان يكون مقيدا فانه يرضح للهوان ..
مقال يعري لنا الحقائق ويجعلنا نراها بعين ثاقبة لاعدسة او مجهر…….
11/05/2011 عند 14:58
هذا صحيح … و مضحك أيضًا.